ياقوت الحموي
147
معجم البلدان
المضيقة : موضع في شعر المخبل السعدي حيث قال : فإن تك نالتنا كلاب بغزة * فيومك منهم بالمضيقة أبرد هم قتلوا يوم المضيقة مالكا ، * وشاط بأيديهم لقيط ومعبد باب الميم والطاء وما يليهما المطابخ : موضع في مكة مذكور في قصة تبع ، قال بعضهم : أطوف بالمطابخ كل يوم * مخافة أن يشردني حكيم يريد حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم ابن منصور . المطاحل : موضع قرب حنين في بلاد غطفان ، قال عبد مناف بن ربع الهذلي : هو منعوكم من حنين ومائه ، * وهم أسلكوكم أنف عاذ المطاحل مطارب : كأنه من الطرب ، ومطارب : من مخاليف اليمن . مطار : بالضم ، كأنه اسم المفعول من طار يطير : قرية من قرى الطائف بينها وبين تبالة ليلتان ، عن عرام . مطار : بالفتح ، والبناء على الكسر ، كأنه اسم الامر من أمطر يمطر كقولهم نزال بمعنى انزل ودراك بمعنى أدرك : موضع بين الدهناء والصمان ، عن أبي منصور ، قال جرير : ما هاج شوقك من رسوم ديار * بلوى عنيق أو بصلب مطار مطارة : يجوز أن تكون الميم زائدة فيكون من طار يطير أي البقعة التي يطار منها : وهو اسم جبل ويضاف إليه ذو ، قال النابغة : وقد خفت حتى ما تزيد مخافتي * على وعل من ذي مطارة عاقل قال الأصمعي : يقول قد خفت حتى ما تزيد مخافة الوعل على مخافتي ، فلم يمكنه فقلب . ومطارة أيضا : من قرى البصرة على صفة دجلة والفرات في ملتقاهما بين المذار والبصرة . المطارد : باليمامة ، كأنه جمع مطرد : وهي جبال ، قال يحيى بن أبي حفصة : غداة علا الحادي بهن المطارد المطافل : جمع المطفل ، وهي الناقة إذا كان معها ولدها : موضع ، ويروى في موضع المطاحل . المطالي : بالفتح ، كأنه جمع مطلى وهو الموضع الذي تطلى فيه الإبل بالقطران والنفط : وهو موضع بنجران ، قال بعضهم : سقى الله ليلي والحمى والمطاليا وقال آخر : وحلت بنجد واحتللنا المطاليا وقال القتال الكلابي : وآنست قوما بالمطالي وجاملا * أبابيل هزلى بين راع ومهمل وقال أبو زياد : ومما يسمى من بلاد أبي بكر بن كلاب تسمية فيها خطها من المياه والجبال المطالي ، وواحدها المطلى ، وهي أرض واسعة ، وقال رجل من اليمن وهو نهدي :